Skip to content

محافظ الزرقاء يزور الكنيسة المعمدانية ويطّلع على خدماتها الطبية والاجتماعية

تاريخ النشر: نوفمبر 4, 2026 1:26 م
صورة جماعية للوفد المحاقظة في مدخل كنيسة الزرقاء المعمدانية

صورة جماعية للوفد المحافظة في مدخل كنيسة الزرقاء المعمدانية

زار محافظ الزرقاء، السيِّد أحمد بركات الزهير، كنيسة الزرقاء المعمدانيَّة، يرافقه عطوفة نائب المحافظ متصرف لواء القصبة، السيِّد بشَّار الدبوبي، للاطِّلاع على الخدمات الطبِّيَّة والاجتماعيَّة التي تُقدِّمها الكنيسة، ودورها في خدمة المجتمع المحلِّيّ، واللاجئين، وأهالي المخيَّمات.

واطَّلع المحافظ في أثناء الزيارة على عمل العيادة والخدمات الطبِّيَّة التي تُوفِّرها، واستمع إلى عرضٍ للأرقام والإحصاءات المتعلِّقة بنشاطها والمستفيدين منها. والتعرُّف إلى الخدمات والمساعدات التي تُقدِّمها الكنيسة لتلبية احتياجات الفئات التي تخدمها.

سيهيل زريقات مدير العيادة يستقبل المحافظ

وفي أثناء اللقاء، استذكر محافظ الزرقاء الاعتداء الإرهابيّ المشين الذي شهدته قرية حمّود، مؤكِّدًا أنَّ الأردن دولةٌ تحتضن أبناءها كافَّة، ولا تُميِّز بينهم على أساس الدين أو العِرق أو اللون، وأنَّ ما حدث يتنافى مع القِيَم والتعاليم التي نشأ عليها أبناء المجتمع الأردنيّ.

وشدَّد المحافظ على أنَّ المسلمين والمسيحيِّين في الأردن تجمعهم روابط الجيرة والمحبَّة والاحترام المتبادل، وأنَّ العيش المشترك راسخٌ في تاريخهم وحياتهم اليوميَّة، مؤكِّدًا أنَّ هذه الجريمة لا تُعبِّر عن المجتمع الأردنيّ وقِيَمه الأصيلة.

من جانبه، قال القسُّ سامر بطارسة راعي كنيسة الزرقاء المعمدانية إنَّ زيارة المحافظ إلى تُجسِّد النهج الهاشميّ في الاهتمام بجميع أبناء الوطن ومؤسَّساته، وتعكس حرص الدولة وأجهزتها على التواصل مع الكنائس ومتابعة دورها الروحيّ والاجتماعيّ والخدمات التي تُقدِّمها للمجتمع.

بدوره، أكَّد سهيل زريقات مدير العيادة ومسؤول الذراع الاجتماعيَّة لكنيسة الزرقاء المعمدانيَّة، أنَّ هذه الزيارة تعكس اهتمام المحافظ بتفقُّد الكنيسة والاطِّلاع على خدماتها، وتحمل رسالة تقديرٍ لدورها وحضورها ضمن المؤسَّسات التي تُسهم في خدمة أبناء المحافظة.

من اليمين المحافظ أحمد بركات الزهير والي يمينه القس سامر بطارسة
محافظ الزرقاء في صيدلية عيادة الكنيسة مع نائب المحافظ بشَّار الدبوبي،

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment