
السابق محافظ الزرقاء يزور الكنيسة المعمدانية ويطّلع على خدماتها الطبية والاجتماعية

شارك النائب الدكتور هايل عياش في لقاء عُقد في دار الكتاب المقدس بالأردن، بحضور عدد من الأعيان والنواب وشخصيات مسيحية، لبحث قضايا الشأن المسيحي الوطني وتداعيات أحداث حمود في الكرك. واستُهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، والتأكيد على وحدة الأردنيين وتضامنهم، كما ناقش الحضور أهمية تعزيز المشاركة المسيحية في الحياة الوطنية، وقضايا الوصاية والتبنّي والأحوال الشخصية، واختُتم اللقاء بالاتفاق على توصيات تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية ودعم الحضور المسيحي في المجتمع الأردني.

عقدت لجنة أمانة عمان يوم الثلاثاء، جلستها الخامسة عشرة العادية، برئاسة رئيس لجنة أمانة عمان المهندس احمد الملكاوي حيث استهلت بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كنيسة حمود والموافقة على اطلاق اسم “شهداء كنيسة حمود” على احدى حدائق امانة عمان، استنادا الى احكام المادة 3 من نظام تسمية الشوارع والمباني وترقيمها في امانة عمان رقم 149 لسنة
أطلقت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن اسم “كنيسة الشهداء” على كنيسة بلدة حمود. وقال القيم العام لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، الأب نبيل حداد، إن قرار إطلاق اسم “كنيسة الشهداء” على كنيسة بلدة حمود، يأتي تخليداً لذكرى الشهداء التسعة الذين ارتقوا في الاعتداء الإرهابي الذي شهدته البلدة في الثالث والعشرين من تشرين الأول الماضي، ووفاء لدمائهم الزكية، وما تمثله من شهادة على رسوخ الإيمان والتجذر في الأرض الأردنية.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!