Skip to content

بيانات استنكار وتعليقات شخصيات دينية ومسيحية على حادثة كنيسة الكرك

تاريخ النشر: أكتوبر 23, 2026 4:54 م
862046271_1439739754213602_4273198916088400043_n

يعيد موقع ملح الأرض نشر تعليقات ومنشورات وبيانات لصفحات  وشخصيات أردنية مسيحية ومسلمة على حادثة كنيسة الكرك التي راح ضحيتها 6 وفيات و28 إصابة ظهر الجمعة.

اقرأ المزيد: إطلاق نار داخل كنيسة في الكرك يسفر عن 6وفيات و28 إصابة والأجهزة الأمنية تلاحق المشتبه بهم

النائب هايل عياش يدين الاعتداء على كنيسة حمود في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين

دان النائب الدكتور هايل عياش الجريمة التي وقعت في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدًا أن الاعتداء على أرواح المواطنين وحرمة دور العبادة أمر مرفوض، ويستوجب المحاسبة الحازمة وتطبيق القانون.

وأكد عياش وقوفه خلف الدولة الأردنية والقيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، معربًا عن ثقته بالأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة.

وأشار إلى أن الأردنيين مسلمين ومسيحيين عاشوا على المحبة والاحترام، وتقاسموا الأفراح والأحزان جيلًا بعد جيل، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على هذا الإرث الوطني والوقوف صفًا واحدًا في وجه العنف والتطرف، ورفض كل ما من شأنه المساس بوحدة المجتمع الأردني.

وشدد عياش على أن أمن الأردن ووحدته خط أحمر، وأن الحفاظ عليهما مسؤولية مشتركة تتطلب التكاتف والوعي والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية.

وتقدم عياش بالتعازي إلى ذوي الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يمنح الله عائلاتهم الصبر والقوة، ويحفظ الأردن وأهله ويديم عليه الأمن والسلام.

سيادة المطران عطاالله حنا : نعزّي بشهداء كنيسة حمود ونصلّي من أجل شفاء المصابين والجرحى.

لقد آلمنا وأحزننا وصدمنا كثيرًا الحادث الإرهابي الإجرامي الذي تعرّضت له الكنيسة الأرثوذكسية في بلدة حمود بالقرب من الكرك.

إنه عمل إرهابي ظلامي بامتياز، أدّى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد من الجرحى.

ومن القدس، ومن رحاب كنيسة القيامة المجيدة، نبعث بتعازينا القلبية إلى الأسرة الأردنية الواحدة، بقيادة جلالة الملك، وإلى أخينا سيادة المطران خريستوفورس، كما ونعزّي أهلنا في هذه القرية الوادعة، الذين كانوا يجتمعون لإقامة صلاة الجناز لراحة نفس سيدة رقدت وتنيّحت، فإذا بهم يتعرّضون لهذا الإرهاب ولهذا العمل الذي لا يمكن لأي إنسان حكيم ومسؤول أن يبرّره أو يقبل به.

ثقتنا كبيرة بالأمن الأردني، وأنه سوف يلقي القبض على هؤلاء المجرمين القتلة، كما أن ثقتنا كبيرة بحكمة جلالة الملك وبوعي أبناء الأردن الحبيب كافة. فالمصاب هو مصاب الأردنيين جميعًا، بل هو مصاب الأردن وفلسطين والأمة كلها.

ما حدث هو عمل في غاية الخطورة، يهدف إلى إدخال المسيحيين في حالة من الخوف والتوتر، والعمل على تقسيم مجتمعاتنا وإثارة الضغينة والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد.

إن هذا العمل الإرهابي يدق ناقوس الخطر، ولا سيما أنه يحدث للمرة الأولى في الأردن الشقيق. وأعتقد أن معالجة هذه الظاهرة الخطيرة لا يمكن أن تقتصر على الجانب الأمني فقط، و من خلال ملاحقة الفاعلين وإلقاء القبض عليهم، بل يجب أن يكون هناك عمل ثقافي وتربوي. وأعتقد أن الأردن رائد في ترسيخ الفكر الوحدوي النابذ للكراهية والطائفية والعنصرية.

نحن بحاجة إلى مزيد من التوعية، وإلى مواجهة تربوية وثقافية لهذه المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا.

إن إلقاء القبض على الفاعلين هو أضعف الإيمان، ولكن المطلوب أكثر من ذلك، وهو المعالجة الفكرية والثقافية، ومواجهة البيئة الحاضنة لهذا الفكر الظلامي الإقصائي الإرهابي.

يريدوننا أن نكون مشرذمين ومفككين، ولن نكون كذلك. ويسعون إلى نشر الضغينة والكراهية في أوطاننا ومجتمعاتنا، ولن ينجحوا في ذلك. ولكن هذا يتطلب حكمة الحكماء، وفي مقدمتهم جلالة الملك، إلى جانب رجال الدين والمثقفين والمفكرين في الأردن وفلسطين وسائر أرجاء هذا المشرق.

إن مشاريع التقسيم والفتن يمكن إفشالها من خلال ثقافة الوعي والرصانة والحكمة والوطنية الحقة.

رحم الله شهداء كنيستنا في حمود الكرك، ونرفع الدعاء من أجل شفاء الجرحى.

كما و نرفع دعاءنا بشكل خاص، من أجل هؤلاء المصابين بهذا الفكر الظلامي غير الحضاري وغير الإنساني، لكي يعودوا إلى رشدهم وإنسانيتهم.

القس د. نبيه عباسي
رئيس الطائفة المعمدانية في الأردنإلى الإخوة رعاة الكنائس المحترمين،

في ضوء الحادثة الأليمة والفاجعة التي شهدتها مدينة الكرك، وحرصًا على سلامة الجميع، نرجو من جميع الكنائس التريث وإلغاء اجتماعات الصلاة والأنشطة الكنسية خلال اليومين القادمين، إلى أن تتضح الصورة بشكل أكبر من الجهات الأمنية المختصة، وبناءً على ما يصدر عنها من توجيهات.

كما ندعو جميع المؤمنين إلى رفع الصلاة من أجل عائلات الشهداء، ومن أجل المصابين، ومن أجل الأردن، سائلين الله أن يحفظ وطننا، ويمنح الحكمة لقائد البلاد والأجهزة الأمنية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.

حمى الله الأردن، وحفظ وحدته شعبًا وقيادةً. مع الشكر لتعاونكم وتفهمكم.

التحالف الإنجيلي العالمي يدين حادث إطلاق نار دامٍ خلال جنازة في كنيسة بالأردن

أعرب القس بطرس منصور، الأمين العام للتحالف الإنجيلي العالمي، عن بالغ أسفه وإدانته الشديدة لحادث إطلاق النار، الذي وقع الجمعة، في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية الحمود التابعة لمحافظة الكرك.

يدين التحالف الإنجيلي العالمي الهجوم الذي شنه مسلحون ملثمون استهدفوا جنازة في كنيسة بقرية “حمود” في محافظة الكرك، جنوب العاصمة عمّان، مما أسفر عن مقتل سبع أشخاص وإصابة 28 آخرين.

يرفض التحالف الإنجيلي العالمي، وبشكل قاطع، كافة أشكال العنف وأي اعتداء على الحق في الحياة والأمن الشخصي، وهو حق منحه الله للإنسان، بغض النظر عن أي دوافع أو مبررات قد تُساق.

ويؤكد التحالف الإنجيلي العالمي تضامنه الكامل مع الضحايا والمصابين وعائلاتهم، مقدماً تعازيه الحارة لأسر القتلى، وداعياً بالشفاء العاجل للجرحى. كما يدعو التحالف جميع المؤمنين للصلاة من أجل عائلات الضحايا والمصابين، ومن أجل الأردن؛ سائلين الله أن يحمي البلاد، وأن يمنح الحكمة لقائد الوطن وأجهزته الأمنية، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.

وانطلاقاً من قيم الإيمان والعدالة والسلام، يشدد التحالف الإنجيلي العالمي على أن الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي في الأردن يمثلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الاستقرار وصون الأمن المجتمعي. لذا، يجب رفض أي محاولة لاستغلال هذه المأساة لبث الفرقة، أو إثارة النعرات الطائفية، أو نشر الكراهية. سيظل الأردن دائماً واحة أمان لجميع أبنائه، بغض النظر عن دينهم أو أصولهم.

كما يؤكد التحالف الإنجيلي العالمي على أهمية حماية النسيج الاجتماعي، مشدداً على أن الحق في الحياة والأمن، وحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية، وحماية دور العبادة، هي مسؤوليات جوهرية تقع على عاتق الدولة والمجتمع على حد سواء. إن الالتزام بهذه المبادئ يضمن صون حقوق جميع المواطنين وكرامتهم دون أي تمييز.

ونستحضر هنا كلمات الرسول بولس في رسالته إلى أهل رومية (12: 18): “إن كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس”

بيان صادر عن كنيسة جماعات الله الأردنية

تدين كنيسة جماعات الله الأردنية بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف المشيعين في كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأوجع قلوب الأردنيين جميعا. وتتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، وإلى إخوتنا في كنيسة الروم الأرثوذكس وأهلنا في حمود والكرك، رافعة صلواتها من أجل تعزية المفجوعين والشفاء العاجل للمصابين.

إن الاعتداء على أبنائنا ودور عبادتنا اعتداء على الأردن كله، وعلى القيم التي تجمعنا وحرمة الحياة التي نصونها معا. وقد حملت مواقف الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، رسالة واحدة واضحة: نحن عائلة أردنية واحدة، يجمعنا الانتماء لهذا الوطن، ولن تزحزح الأعمال الإرهابية وحدتنا الوطنية أو تفتح بيننا بابا للفتنة.

وتؤكد كنيسة جماعات الله الأردنية التفافها الراسخ حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ووقوفها إلى جانب جلالته وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. ونعتز بموقف جلالته الحازم دفاعا عن دماء الأردنيين وكرامتهم ووحدتهم، وبالنهج الهاشمي الذي رسخ المواطنة وحمى دور العبادة وجعل احترام الإنسان أساسا لحياتنا المشتركة.

إن وقوفنا مع جلالة الملك عهد ومسؤولية نترجمهما بالتمسك بوحدتنا، وتعزيز المحبة بين أبناء شعبنا، ومساندة مؤسسات دولتنا وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في أداء واجبها في حماية الجميع وإنفاذ القانون. ونؤكد ثقتنا بقدرتها على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.

وانطلاقا من قول السيد المسيح: «طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يدعون» (متى ٥: ٩)، نجدد التزامنا بأن نكون صانعي سلام، ثابتين في المحبة، متحدين مع جميع أبناء وطننا في صون وحدتنا الوطنية. ونقف إلى جانب العائلات المنكوبة بالصلاة والمواساة والتكافل، فألم أهلنا في حمود ألم لكل بيت أردني، وحماية وطننا مسؤولية نحملها جميعا.

حفظ الله الأردن، وأعان جلالة الملك على حمل الأمانة، وعزى قلوب أهلنا، وأدام شعبنا متماسكا في المحبة والوفاء لهذا الوطن.

القس ديفيد (داوود) أيوب الريحاني
رئيس كنيسة جماعات الله الأردنية

المحامي خلدون سلايطة

الكرك العزيزة على القلب، وحمود أرض الغوالي، ما شهدته اليوم من مأساة يوجع القلب ويصيبنا جميعًا في صميم وجداننا الوطني، ويضعنا أمام مسؤولية مشتركة في حماية الأردن وصون أمن أبنائه.

خالص العزاء لأهلنا في الكرك ولنا جميعًا، والشفاء العاجل لأحبائنا الجرحى.

الاعتداء المسلح على كنيسة ليس حادثًا عابرًا نكتفي بإدانته، بل مصاب وطني خطير يمس الاردن بأكمله، وحق الإنسان في ممارسة إيمانه بأمان، ويضعنا أمام مسؤولية لا يجوز التهرب منها، فإن كنا حقًا نعشق الأردن ونراه حاضرنا ومستقبل أبنائنا، فقد آن الأوان أن نمتلك شجاعة المصارحة لا المجاملة وأن نواجه مكامن الخلل مهما كانت مؤلمة، وأن نسأل أنفسنا بوضوح: كيف وصلنا إلى هنا؟ فالأوطان لا تُحمى بإنكار الأخطاء، ولا تُصان بالاستنكار وحده، بل بسيادة القانون، والمحاسبة، ومواجهة العنف والتطرف بكل حزم ومسؤولية.

نحن أصل هذه الأرض وجذورها، وجزء أصيل من تاريخها وذاكرتها الوطنية، لم نكن يومًا غرباء عنها، ولن نكون، وستبقى أجراس الكنائس تقرع، وسنبقى في كنائسنا نسجد ثابتين في إيماننا، راسخين في أرضنا، أوفياء لوطننا، فإيماننا ليس موضع خوف أو اعتذار، وانتماؤنا للأردن ليس أمرًا نحتاج إلى إثباته لأحد، بل حقيقة رسختها أجيال من الآباء والأجداد، ونحمل أمانتها لأبنائنا.

لقد آن الأوان أن نعيد النظر بجدية في مكامن الخلل، وأن نواجهها بشجاعة، حتى لا تتكرر هذه المأساة، وحتى يبقى الأردن وطنًا يحكمه القانون، وتصان فيه حرمة الإنسان ودور العبادة، ويشعر فيه كل أردني أن أمنه وكرامته حق لا يقبل الانتقاص.

اليوم، كلنا الكرك وكلنا حمود، أرض الغوالي، ودائمًا كلنا الأردن.

عريفج لـ راديو البلد : مصاب ضحايا كنيسة الكرك يمس الأردنيين جميعاً
قال المحامي الدكتور هيثم عريفج إن الاعتداء المسلح الذي استهدف مشيّعي جنازة داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، يتجاوز استهداف المسيحيين، ليطال الوحدة الوطنية والأمن والاستقرار في المملكة، داعياً إلى مواجهة الفكر التكفيري بجدية أكبر، وتعزيز التماسك بين الأردنيين.
وأضاف عريفج، في حديث لراديو البلد، أن ضحايا الاعتداء هم شهداء الأردن جميعاً، وأن الحادثة تمثل مصاباً وطنياً لا يقتصر على عائلات الضحايا أو أبناء الطائفة المسيحية، بل يشمل الأردنيين بمختلف أديانهم وأصولهم.
وأشار إلى أن المسلمين والمسيحيين في الأردن يتشاركون الأفراح والأتراح، وأن المشاركة في مراسم الجنازات والمناسبات الاجتماعية تعكس طبيعة العلاقات بين مكونات المجتمع الأردني، بعيداً عن الاختلاف الديني.
واعتبر عريفج أن مدينة الكرك تمثل نموذجاً للتعايش بين الأردنيين، لما يجمع أبناءها من علاقات اجتماعية وتاريخية، قائلاً إن اختيار قرية حمود ومحافظة الكرك لتنفيذ الاعتداء قد يكون محاولة لضرب هذه الوحدة والنسيج الوطني، إلى جانب المساس بصورة الأردن بوصفه بلداً آمناً.
وشدد على أن الاعتداء لا يستهدف مكوناً واحداً من مكونات المجتمع الأردني، بل يهدد الجميع، محذراً من أن الجماعات التي تتبنى الفكر التكفيري تسعى إلى بث الخوف بين المواطنين وزعزعة الثقة بالأمن والاستقرار.
وقال عريفج إن المطلوب من الدولة الأردنية التعامل بجدية أكبر مع خطر الفكر التكفيري، بالتوازي مع الجهود الأمنية الرامية إلى القبض على المتورطين في الاعتداء وتقديمهم إلى القضاء، معربا عن ثقته بالأجهزة الأمنية الأردنية بضبط المجرمين.
وأضاف أن مسؤولية الدولة لا تقتصر على ملاحقة الجناة، بل تشمل أيضاً حماية الأردنيين من تكرار مثل هذه الجرائم، مشيراً إلى أن الفكر المتطرف لا يميز بين مسلم ومسيحي، ولا بين رجل وامرأة أو طفل وكبير.
واستحضر عريفج مواقف الملك عبد الله الثاني الرافضة للتطرف، بما فيها حديثه عن مواجهة الفكر المتطرف في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعياً إلى ترجمة هذا الموقف إلى عمل جاد يحاصر الأفكار التي تحرض على الكراهية والعنف.
وأكد أن المجتمع الأردني مطالب بدوره برفض كل ما يثير الانقسام بين أبنائه، محذراً من أصوات تعمل، عن قصد أو من دون قصد، على إثارة النعرات والفتن، سواء بدوافع شخصية أو نتيجة تأثيرات خارجية.
وقال إن حماية الوحدة الوطنية تتطلب أكثر من التعبير عن التضامن بالكلمات، داعياً الأردنيين إلى الدفاع عن بعضهم بعضاً، والتمسك بقيم الاعتدال وقبول الآخر، وعدم السماح باستغلال الجريمة لإحداث شرخ داخل المجتمع.
الكرك نموذج للتعايش بين الأردنيين
وأشار عريفج إلى أن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في الأردن تتجلى في المشاركة اليومية والمناسبات الاجتماعية، مؤكداً أن وجود مسلمين بين مشيّعي جنازات المسيحيين أمر يعكس طبيعة الروابط التي تجمع الأردنيين.
وأضاف أن هذه العلاقات تجعل الاعتداء على مشيّعي الجنازة قضية تمس المجتمع بأكمله، لا أبناء الطائفة المسيحية وحدهم، مشدداً على ضرورة حماية النموذج الأردني القائم على التعايش والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.
وربط عريفج بين حماية هذا النموذج والحفاظ على مكانة الأردن بوصفه بلداً يستقبل اللاجئين الذين يواجهون الأخطار والاضطهاد والاعتداء في بلدانهم، قائلاً إن الأردن يجب أن يبقى وطناً للجميع.
وأعرب عن ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، مستنداً إلى ما وصفه بقدرتها على التعامل مع مثل هذه القضايا في السابق، ومؤكداً أن الأردن سيبقى بلداً آمناً رغم محاولات زعزعة استقراره.
وكانت مديرية الأمن العام قد أعلنت، وفق المعلومات التي استندت إليها التغطية الإذاعية وقت المقابلة، سقوط ستة شهداء وإصابة 28 شخصاً في الاعتداء المسلح الذي وقع خلال تشييع جنازة في قرية حمود بمحافظة الكرك.

الدكتورة سلمى النمس
سنبقى دائما أخوة في الوطن والإنسانية، ولكن…

آن الاوان لوقفة صادقة امام الخطاب الطائفي وخطاب الكراهية الذي نراه في موقع التواصل بشكل يومي!

سعينا دائما ان نحافظ على السلم المجتمعي كأردنيين مسيحيين، ومصرين على تجاهل هذا الخطاب وكل مقيت يحمله! ولكن على الحكومة والمنظومة الامنية ان تضرب بيد من حديد على كل ناشر ومروج لخطاب الكراهية التقسيمي والطائفي في الأردن! فهذا الأخطر على أمن وهوية الأردن!

الله يحمي الأردن ويرحم الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، والله يصبر اهلهم…

«طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ، وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ. اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لِأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هَكَذَا طَرَدُوا الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ.» متّى 5: 11–1

الأب نبيل حداد: إطلاق النار على مشيّعي الجنازة اعتداء على الأردن بكل مكوناته

قال الأب نبيل حداد إن جريمة إطلاق النار الارهابية التي استهدفت مشيّعي جنازة في قرية حمود بمحافظة الكرك تمثل اعتداءً على الأردن بأكمله، مؤكداً أن الضحايا سقطوا وهم في الكنيسة يشيّعون أحد أقاربهم، وأن ما جرى يمس قيم التعايش والتآخي التي تجمع المسلمين والمسيحيين في المملكة.
وأضاف حداد، في حديث لراديو البلد، أن الضحايا كانوا في مكان آمن، داخل أحد بيوت العبادة، ولم يكن هناك ما يبرر استهدافهم، معتبراً أن الجريمة تكشف حجم الكراهية التي تدفع مرتكبيها إلى الاعتداء على حياة الآخرين وانتهاك حرمة المكان والمناسبة.
وقال إن استهداف أشخاص خلال تشييع جنازة، وهي مناسبة يتأمل فيها الإنسان معنى الموت والحياة، يعكس استخفافاً بقدسية الحياة وبالقيم الإنسانية والدينية، مشدداً على أن الإيمان الحقيقي لا يمكن أن يتوافق مع تبرير القتل أو الاعتداء على الأبرياء.
وأضاف أن مرتكبي الجريمة تجاوزوا حدود الإنسانية والقيم الدينية، وارتكبوا فعلاً يتناقض مع كل ما تدعو إليه الأديان من محبة ورحمة ومودة بين البشر.
حداد: الجريمة أساءت إلى الإسلام والاعتدال
وأكد حداد أن الجريمة لا تمثل اعتداءً على أبناء الطائفة المسيحية وحدهم، بل تسيء أيضاً إلى الإسلام والاعتدال والمودة التي تقوم عليها العلاقات بين الأردنيين.
وقال إن المجتمع الأردني يمثل نموذجاً في التآخي بين المسلمين والمسيحيين، وإن الاعتداء على هذا النموذج يستدعي التمسك بمزيد من الوحدة والتفاهم والرحمة والوئام.
وأضاف أن الكرك، بما تمثله من تاريخ في التعايش بين أبنائها، تعرضت لاعتداء يمس صورة التآخي الإسلامي المسيحي التي يعتز بها الأردنيون، مشيراً إلى أن أبناء المجتمع الواحد لا ينبغي أن يُصنّفوا وفق معادلات الأكثرية والأقلية، فهم جميعاً أبناء وطن واحد.
وشدد على أن مواجهة الكراهية تبدأ بتعزيز المحبة والمودة بين الناس، والتمسك بالقيم التي تجمع الأردنيين، مؤكداً أن قوة المجتمع تكمن في وحدته وقدرته على حماية علاقاته من محاولات التحريض والانقسام.
وقال حداد إن الأردن بنى جزءاً أساسياً من إنجازه الوطني والإنساني على التماسك بين القيادة والدولة والشعب، وعلى العلاقة التي تجمع المساجد والكنائس، معتبراً أن هذه الروابط تمثل إرثاً وطنياً يجب الحفاظ عليه.
عائلة هلسة جزء من تاريخ الكرك والأردن
وفي حديثه عن عائلة هلسة، التي كانت تشيّع أحد أبنائها وقت وقوع الاعتداء، أكد حداد أن للعائلة تاريخاً في خدمة الوطن والمجتمع ومحافظة الكرك والمملكة الأردنية الهاشمية.
وقال إن المصاب واحد لجميع الأردنيين، وإن الشهداء سيبقون حاضرين في الذاكرة الوطنية، مشيراً إلى أن الطريقة التي فقدوا بها حياتهم، وفي أثناء مناسبة عائلية ودينية، ستظل شاهداً على الجريمة التي ارتُكبت بحقهم.
وأضاف أن التعاطف مع عائلات الضحايا يجب أن يترافق مع موقف وطني يحمي المجتمع من الكراهية والتعصب، ويحافظ على علاقات المودة التي تجمع أبناء الأردن.
دعوة إلى الالتفاف حول القيادة والأجهزة الأمنية
ودعا حداد الأردنيين إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها الملك عبد الله الثاني لترسيخ التفاهم والوئام بين أتباع الأديان، والدفاع عن الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، وتقديم صورة الإسلام المعتدل.
وقال إن الاعتداء يمثل مساساً بالوطن الأردني ومحاولة لإثارة الفتنة، محذراً من أن التطرف والإرهاب يستهدفان العلاقات التي تجمع الأردنيين، ولا يقتصر خطرهما على فئة بعينها.
وأعرب عن ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم، داعياً إلى تطبيق القانون بحق المسؤولين عن الجريمة.
وأضاف أن الأردنيين مطالبون بالحفاظ على منجزهم الوطني والإنساني والحضاري، والاستمرار في ترسيخ ثقافة الوئام والمودة بين المسلمين والمسيحيين، بما يحمي المجتمع من محاولات بث الكراهية والانقسام.
وفي ختام حديثه، رفع حداد الدعاء بأن يحفظ الله الأردن آمناً، وأن يرحم الضحايا ويمنح عائلاتهم الصبر، مؤكداً أن الكرك والأردن أقوى من محاولات الاعتداء التي تستهدف وحدتهما.

قيس زيادين: جريمة الكرك تستدعي مراجعة جدية لمواجهة الفكر الإرهابي

دعا السياسي الأردني قيس زيادين إلى مراجعة جدية للسياسات والمقاربات المتبعة في مواجهة الفكر المتطرف، على خلفية الاعتداء المسلح الذي استهدف مشيّعين في قرية حمود بمحافظة الكرك، معتبراً أن التعامل مع التطرف بوصفه ظاهرة محدودة أو غير موجودة لا يساعد في معالجة أسبابه.

وقال زيادين، في تصريحات لراديو البلد، إن الإرهاب والفكر الذي يغذيه لا يميزان بين منطقة وأخرى أو دين وآخر أو جنس وعمر، مشيراً إلى أن الأردن سبق أن عانى من عمليات إرهابية استهدفت أشخاصاً من خلفيات مختلفة.

وأضاف أن الأيام الأولى التي أعقبت الحادثة ينبغي أن تتركز على مواساة ذوي الضحايا واستيعاب ما جرى، قبل الانتقال إلى مراجعة أوسع للمسائل التي جرى تجاهلها أو التقليل من أهميتها في السابق.

وأكد أن الحادثة تفرض على الدولة والنخب السياسية إعادة النظر في طريقة التعامل مع التطرف، وعدم الاكتفاء باعتبار مثل هذه الوقائع حالات استثنائية لا تعكس وجود مشكلة أعمق تحتاج إلى معالجة.

وفي قراءته لطبيعة الاعتداء، أشار زيادين إلى أن منفذ العملية قد لا يكون بالضرورة الشخص الوحيد الذي يقف وراءها، مرجحاً أن يكون التخطيط أو التحريض مرتبطاً بدائرة أوسع. لكنه لم يقدم معلومات تثبت وجود جهات أخرى، وشدد في المقابل على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة تفاصيل الحادثة ومعرفة ملابساتها.

وربط زيادين مواجهة التطرف بضرورة التعامل مع الأفكار التي تغذيه، قائلاً إن التصدي للفكر المتشدد يتطلب مواجهته بالأفكار، ومؤكداً أهمية النقاش بشأن الدولة المدنية ودورها في الحد من التطرف وتعزيز التماسك المجتمعي.

وتأتي تصريحاته في أعقاب الاعتداء المسلح الذي وقع خلال تشييع في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأثار تساؤلات بشأن دوافع الهجوم والجهات المحتملة التي تقف وراءه، في وقت تبقى فيه تفاصيل الحادثة وتوصيفها النهائي رهن ما تعلنه الجهات الرسمية المختصة.

صفحة العشائر المسيحية الأردنية

ماحدث في الكرك

في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود وأثناء جنازة السيدة مثال الهلسا ام ليث تعرض المشيعين لاطلاق رصاص كثيف

ما تم اليوم كارثة إنسانية لم نشهد لها مثيل عبر تاريخ الأردن.

ما حدث ليس إعتداء على كنيسة ، وليس هجوما على المسيحيين .. هذا اعتداء على السيادة وعلى الضمير وعلى الشعب .. هذه محاولة اغتيال للأردن .

حفظ الله الأردن أرضاً وقيادةً وشعباً وأدام عليه الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة

الدكتورة مارسيل جوينات

الراحه الابديه أعطهم يارب والنور الدائم ليضئ لهم.

الكرك، بتاريخها العريق وأصالتها الأردنية، أكبر من أن تختصرها حادثة مؤلمة ، عمل ارهابي ، ما حدث اليوم يوجع القلب، ويذكّرنا بأن حرمة الإنسان ودور العبادة خط أحمر، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى أقوى من كل ألم. رحم الله شهدانا مع الأبرار والقديسين وشفى المصابين ، وحمى الكرك والأردن، وأدام بين أبنائه المحبة والسلام.

صفحة العشائر المسيحية في الكرك

ماحدث في الكرك

في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود وأثناء جنازة السيدة مثال الهلسا ام ليث تعرض المشيعين لاطلاق رصاص كثيف فسقط قتلى وجرحى لم نحصي عددهم بعد،

ما تم اليوم كارثة إنسانية لم نشهد لها مثيل عبر تاريخ الأردن.

ما حدث ليس إعتداء على كنيسة ، وليس هجوما على المسيحيين .. هذا اعتداء على السيادة وعلى الضمير وعلى الشعب .. هذه محاولة اغتيال للأردن .

حفظ الله الأردن أرضاً وقيادةً وشعباً

وأدام عليه الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

الصحفية نادين النمري

أَرِح يا رب نفس عبيدك، حيث لا وجعٌ ولا حزنٌ ولا تنهد، بل حياةٌ أبدية .

المسيح قام … حقًّا قام

المهندس محمد الحلبي عزة

بقلوب يعتصرها الحزن والألم، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى إخوتي وأصدقائي المسيحيين في الأردن، وإلى أهلنا في الأردن الحبيب، على إثر الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف الكنيسة.

إن هذا المصاب الأليم لا يمس إخوتنا المسيحيين وحدهم، بل يمسنا جميعًا، فالدم واحد، والوجع واحد، والإنسانية التي تجمعنا أقوى من كل محاولات الكراهية والتفرقة.

إن الاعتداء على دور العبادة والآمنين جريمة بحق الإنسانية وقيم المحبة والسلام، ولن تنال مثل هذه الأعمال الجبانة من وحدة أهلنا وتآخيهم.

إلى أصدقائي وأحبتي في الكرك، مصابكم مصابنا، وحزنكم حزننا، وقلوبنا معكم.

رحم الله الضحايا، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ الأردن وأهله من كل سوء.

من فلسطين إلى الكرك، نحن معكم في الألم، ومعكم في المحبة، ومعكم في الإيمان بأن الأخوة الإنسانية ستبقى أقوى من الإرهاب والكراهية.

الصحفي محمد زيدان الخرابشة

حادثة كنيسة الكرك فاجعة موجعة تهز وجدان الأردن وحزن لا تفرق فيه العقيدة او الدين بين أبناء الوطن الواحد فالدم الأردني واحد والمصاب مصابنا جميعا.

استهداف الأبرياء اي كان دينهم أو مذهبهم جريمة تمس أمن الوطن ونسيجه الاجتماعي ولا يمكن أن تكون مدخلًا للفتنة أو الانقسام.

الأردن أكبر من محاولات بث الفرقة ووحدتنا الوطنية ستبقى أقوى من كل دعوات الكراهية والتحريض.

العزاء الحار إلى شركاء الدم والأرض الأهل في قرية حمود بالكرك على هذا المصاب رحم الله المتوفين وشافى المصابين

حمى الله الأردن ارضاً وشعباً وقيادة

الصحفي والحزبي وائل منسي:

ما جرى في #كنيسة #الروم #الأرثوذكس بقرية #حمود في #الكرك، أثناء #جنازة، ليس جريمة بحق ضحايا أبرياء فحسب، بل اعتداء على الأردن كله، وسيادته وأمنه ونسيجه الوطني وضميره الإنساني.

هذه الجريمة لا تستهدف #المسيحيين وحدهم، ولا الكرك وأهلنا في حمود وحدهم؛ إنها تستهدف كل أردني، بكل أطيافه ومكوناته، وتضرب في صميم وحدة الوطن وتاريخه ومصيره المشترك.

 فمن يطلق الرصاص على أبناء وطنه في لحظة وداع الموتى، إنما يطلقه على المساجد والكنائس، وعلى كرامة الإنسان وقدسية الحياة، وعلى الأرض التي جمعت الأردنيين شركاء في الدم والتاريخ والهوية.

نترحّم على الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ونطالب بكشف ملابسات الجريمة وملاحقة كل من ارتكبها أو خطط لها أو حرّض عليها، وإنزال أشد العقوبات التي يقرّها القانون، دون تهاون أو استثناء.

لا مكان للثأر والفوضى والفتنة في دولة القانون، ولا حصانة لمجرم.

وثقتنا بأجهزتنا الأمنية في كشف الجناة وتقديمهم للعدالة، وبوعي الأردنيين في إفشال كل محاولة لتمزيق نسيجهم الوطني.

اليوم، لا تبكي حمود وحدها، ولا تتشح الكرك بالسواد وحدها؛ بل ينزف #الاردن  كله.

وستبقى وحدتنا الوطنية خطّنا الأحمر، عصيّة على الغدر والتحريض، لأن استهداف أي مكوّن من مكونات هذا الوطن هو استهداف للجميع.

رحم الله الضحايا، وحمى الكرك وأهلها، وحمى الأردن وشعبه بكل أطيافه ومكوناته.

لؤي هاكوز

ما حدث بعد ظهر اليوم في قرية حمود لا يمكن وصفه إلا بأنه إرهاب وغدر أصاب الوطن بجميع أطيافه، ولا جزاء له إلا الإعدام،

فقد مسّ الأمن والأمان والاستقرار والوحدة الوطنية

تعازينا لأهالي المتوفين، والشفاء العاجل لكل المصابين

سالم الفلاحات

الى اهلنا الهلسة الاصدقاء الوطنيين تاريخيا الكرام

ومنهم الاستاذ جميل الهلسة ابو عمر واخرون من هذه العشيرة الكريمة مصابكم مصاب وطن

انا وكل حر اردني وطني كريم برءاء امام الله والوطن والاهل الاعزاء وخصوم لكل طرف مجرم مدان

انتم اباؤكم اجدادكم مشهود لهم على روابي القدس والخليل امام العدو الجبان

لكنها يد الغدر التي لا نعرف هويتها حتى الان ولكن هذا الذي حذرنا ونحذر منه ان تمتد يد الغدر التي لانبرىء العقل واليد الصهيونية منها التي لا تريد بالاردن والاردنيين الخير والاستقرار ولكن طاشت سهامهم وخاب املهم

يرحم الله الشهداء المغدورين في دار عبادة محصنة بكل المذاهب والعقول ورزق الجرحى الشفاء العاجل وكلنا يد واحدة لن تهتز مهما كان مكرهم وغدرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال

عزائي لكم ولا بد للغادر منالهقاب الرادع ولعنة االه على كل فاجر غادر

النادي الفيصلي الأردني

تتقدم الهيئة الإدارية للنادي الفيصلي، وأسرته وجماهيره، بالعزاء الحار لذوي الضحايا الذين فقدهم الوطن إثر الحادث الهمجي والإرهابي الذي وقع في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وإذ نعزي أنفسنا بهذا الحادث الأليم والبعيد عن قيمنا وتقاليدنا وتعايشنا الحضاري، فإننا نؤكد بأن الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة وشعبه الأصيل والوفي، سيبقى قويًا ومنيعًا وحازمًا أمام محاولات البؤس والهمجية.

الاعلامية لانا القسوس

في الكرك، تربّينا على النخوة، وعلى أن الجار أخ، وأن حرمة الإنسان من حرمة الوطن، وأن بيوت الله، بكل ما تحمله من قداسة، يجب أن تبقى أماكن للطمأنينة والسكينة، لا للخوف والرصاص.

الكرك ليست صوت رصاصة، الكرك صوت كرامة. والأردن وطن تحكمه دولة وقانون، وتصونه قيم الرجولة والشهامة والتسامح.

رسالتنا اليوم ليست للكرك وحدها، بل لكل الأردن: لا تسمحوا لتصرفات فردية أن تجرح نسيجنا الوطني، ولا تسمحوا للغضب أن يهزم حكمتنا، ولا للرصاص أن يكون أعلى صوتًا من القانون.

رحم الله من نودّعهم، وحمى الله الكرك وأهلها، وحفظ الأردن آمنًا عزيزًا، تحت ظل قيادته الهاشمية، وبوعي أبنائه وتماسكهم.

الفنانة سهير فهد

رئيس مجلس النواب: مازن القاضي

القاضي: لا تساهل مع مجرمين تجردوا من الإنسانية واختاروا طريق الغدر والإرهاب

القاضي: الحادث الإرهابي الجبان في الكرك أصاب قلوبنا بالفجيعة

القاضي: الأردنيون يقفون صفًّا واحدًا في مواجهة أيادي الإرهاب الغادرة

قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن الحادث الإرهابي الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك ما هو إلا فعل جبان ومدان بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، ولا تساهل مع مرتكبيه أو مع أولئك الذين يحاولون العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه.

وأضاف القاضي، في بيان باسم مجلس النواب، أن هذه الأفعال الإرهابية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن وزرع الشقاق بين أبناء المجتمع الواحد.

وعبّر القاضي عن أحرّ التعازي لأسر الضحايا الذين أصاب رحيلهم قلوب أبناء الوطن بالفجيعة، داعيًا العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وقال القاضي إن واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جرّ وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام.

وتاليًا نص البيان كاملًا:

بكل مشاعر الغضب والاستنكار، ندين بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونؤكد أن مثل هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف الإنسان وتهدد السلم المجتمعي مرفوضة ومدانة بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية.

ونؤكد ثقتنا بقوة الدولة ومؤسساتها الراسخة كافة، القادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن سيادة القانون ستبقى فوق الجميع، مشددين على أنه لا إفلات من العقاب، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه.

وإذ نستحضر بكل اعتزاز محافظة الكرك، التي تجمع بين التاريخ والمواقف الوطنية الراسخة، فإننا نؤكد أنها كانت وستبقى نموذجًا أصيلًا للعيش المشترك والتلاحم بين أبنائها المسلمين والمسيحيين، الذين جمعتهم الأرض والمصير، وتقاسموا الأفراح والأتراح، ووقفوا معًا في مواجهة التحديات. وستبقى الكرك، كما عهدناها، عنوانًا للوحدة الوطنية الأردنية، وشاهدًا على أن روابط الأخوة والمواطنة أعمق من أن تنال منها أفعال الغدر والإرهاب.

إن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الأردن تجسّد شراكة راسخة في التاريخ والحاضر والمستقبل، وتقوم على المواطنة وصون كرامة الإنسان وحقه في العيش بأمان وحرية، وقد أثبت الأردنيون أن وحدتهم الوطنية هي مصدر قوتهم، وأن التنوع الديني والثقافي في وطننا يشكّل قيمة حضارية وإنسانية نعتز بها ونحميها.

إن هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن بين أبناء المجتمع الواحد، ومن هنا فإن واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جر وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام.

إن هؤلاء المجرمين تجردوا من أبسط معاني الإنسانية، واختاروا طريق الغدر والإرهاب، بعد أن استباحوا حرمة دور العبادة، في فعل لن يزيد الأردنيين إلا صلابة وقوة وتماسكاً، فهذا وطن عصي على مؤامراتهم، وسيبقى شوكة في حلوق كل الغادرين والطامعين.

وإذ نعرب عن ثقتنا بأجهزتنا الأمنية ومؤسساتنا الوطنية، فإننا ندعو أبناء شعبنا الأردني إلى التمسك بوحدتنا الوطنية التي كانت على الدوام سر قوتنا ومنعتنا، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم السماح للشائعات أو محاولات التحريض بأن تحقق أهداف من يقفون خلف هذه الجرائم.

ختامًا، سيبقى الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وبسالة جيشه ورجال أمنه وتماسك مؤسساته، وطنًا عصيًّا على الإرهاب والفتنة، وستبقى الكرك وأهلها نموذجًا للوحدة الوطنية، وسيظل الأردنيون جميعًا صفًّا واحدًا في الدفاع عن وطنهم وأمنه واستقراره.

حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًّا، وحفظ جلالة الملك وشعبنا الأصيل، ورحم الله الضحايا، ومنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

الغرايبة لراديو البلد: اختيار هذا النمط من الفتنة في الكرك يثير التساؤلات
قال الأكاديمي والسياسي الأردني الدكتور رحيل الغرايبة إن جريمة إطلاق النار خلال تشييع جنازة في قرية حمود بمحافظة الكرك تستدعي قراءة تتجاوز حدود الحادثة المحلية، وربطها بالتطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، محذراً من محاولات قد تستهدف زعزعة استقرار الأردن وإثارة الفتن داخله.
وأضاف الغرايبة، في حديث لراديو البلد، أن الأردن يمر بمرحلة إقليمية حساسة، سبق أن حذرت خلالها تحليلات سياسية من احتمالات إثارة الفتن والعبث بالاستقرار، معتبراً أن ما جرى في الكرك يستحق التوقف عند توقيته وطبيعة المكان الذي وقع فيه.
وأكد الغرايبة، في مستهل حديثه، أن الحادثة تمثل مصاباً للأردنيين جميعاً، مقدماً التعازي إلى الشعب الأردني وأهالي الكرك وقرية حمود، ومشدداً على إدانة الجريمة.
وأوضح أنه لا يمتلك معلومات تفصيلية عن دوافع الاعتداء أو هوية منفذيه، وأن قراءته تستند إلى تقدير سياسي للسياق الإقليمي، وليس إلى معلومات عن التحقيقات أو نتائجها.
الغرايبة: الأردن جزء من حسابات إعادة رسم خريطة المنطقة
وقال الغرايبة إن المستفيد، وفق تقديره السياسي، من اضطراب الأردن هو الطرف الذي يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة، مشيراً إلى تصريحات لقادة في الحكومة الإسرائيلية بشأن إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، وإلى ما وصفه بتوجهات لإقامة مناطق أمنية عازلة في محيط إسرائيل.
وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد تحولات إقليمية حاسمة، معتبراً أن الأردن يقع ضمن نطاق التأثير المحتمل لهذه التحولات، وأن محاولات إشاعة الفوضى وإثارة الانقسامات قد تخدم قوى تسعى إلى فرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة.
وأشار إلى أن هوية المنفذين أو توجهاتهم المعلنة، أياً كانت، لا تكفي وحدها لفهم خلفيات الحادثة قبل اكتمال المعلومات، لكنه رأى أن التعامل معها ينبغي أن يأخذ في الحسبان المخاطر الإقليمية التي تواجه المملكة.
وشدد الغرايبة على أن تحديد المسؤولية عن الجريمة ودوافعها يحتاج إلى معلومات موثوقة، في وقت لم تكن فيه تفاصيل التحقيق قد اتضحت خلال المقابلة.
الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول عن الأردن
وفي حديثه عن سبل مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار، اعتبر الغرايبة أن وحدة الأردنيين تمثل السلاح الأقوى لحماية البلاد، داعياً إلى اصطفاف وطني واسع يضم جميع مكونات المجتمع، بعيداً عن الانقسامات الدينية والاجتماعية.
وقال إن المطلوب هو أن يكون الأردنيون جميعاً في صف واحد وخندق واحد للدفاع عن الأردن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أهمية بناء خطاب وطني عميق ومتزن وقادر على جمع المواطنين وتعزيز تماسكهم.
وأضاف أن الخطاب الذي تحتاجه المملكة في هذه المرحلة يجب أن يكون واعياً لطبيعة التحديات، وأن يتجنب كل ما من شأنه توسيع الخلافات أو تحويل الجريمة إلى سبب للانقسام بين أبناء المجتمع.
ورأى أن التماسك الوطني يشكل حاجزاً أمام مختلف محاولات زعزعة الاستقرار، سواء اتخذت شكل التحريض أو استغلال الحساسيات الدينية أو إثارة الفتن بين الأردنيين.
وختم الغرايبة بالتأكيد على ضرورة حماية الأردن وتعزيز وحدته الداخلية في مواجهة التحديات الإقليمية، معتبراً أن قوة المجتمع وتضامن أبنائه يمثلان أساس الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.

“همم” تدين الجريمة الارهابية في الكرك وتؤكد أهمية الوحدة الوطنية

أدانت هيئة تنسيق مؤسسات المجتمع المدني “همم” جريمة إطلاق النار التي وقعت في إحدى كنائس الكرك، مؤكدة رفضها المطلق لجميع أشكال العنف والاعتداء على الحق في الحياة والأمن، أياً كانت دوافع مرتكبيها أو مبرراتهم.
وأكدت “همم” أن هذا النوع من الحوادث غريب على المجتمع الأردني وقيمه الراسخة في التآخي والتكافل واحترام التعدد الديني، ويتنافى مع تاريخ الأردن في العيش المشترك والعلاقات المتينة بين أبنائه.
وأعربت الهيئة عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين، وقدمت خالص التعازي إلى عائلات الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأعلنت “همم” دعمها لجهود الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن المساءلة وسيادة القانون.
وشددت الهيئة على أن الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء المجتمع يشكلان ركيزة أساسية لحماية استقرار الأردن وصون سلمه المجتمعي، داعية إلى رفض أي محاولة لاستغلال الجريمة لبث الفرقة أو إثارة النعرات الطائفية أو نشر الكراهية والتحريض. وأكدت أن الأردن، بما راكمه أبناؤه من روابط الثقة والتضامن، سيبقى وطناً آمناً لجميع مكوناته، على أساس المواطنة المتساوية واحترام الحقوق دون تمييز بسبب الدين أو الأصل.
وأكدت “همم” أن حماية الحق في الحياة والأمن والحريات الدينية وصون حرمة دور العبادة مسؤوليات أساسية تقع على عاتق الدولة بمختلف مكوناتها، ويساندها المجتمع بترسيخ قيم الاحترام والتضامن ونبذ العنف والكراهية.
ودعت الهيئة المواطنين ووسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية، والامتناع عن تداول الشائعات والمعلومات غير الموثقة، واستقاء المعلومات المتعلقة بمجريات التحقيق من الجهات الرسمية المختصة، وإتاحة المجال للأجهزة الأمنية والقضائية لأداء واجباتها في كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف

أدانت أحزاب سياسية أردنية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، ومشددة على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الآمنين يشكلان انتهاكاً للقيم الإنسانية والدينية، ومحاولة للمساس بأمن المجتمع واستقراره.

وأكدت الأحزاب أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع قيم التعايش والتسامح التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشددة على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة أي محاولات لإثارة الفتنة أو النيل من النسيج الوطني.

وشددت على ضرورة التصدي للفكر المتطرف وخطابات الكراهية والتحريض، وترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال واحترام التنوع الديني، مؤكدة أن حماية دور العبادة وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

وجددت الأحزاب تأكيد وقوفها إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره، داعية إلى التكاتف والوعي والمسؤولية في مواجهة الإرهاب، والحفاظ على قيم المواطنة والتآخي التي تجمع الأردنيين بمختلف مكوناتهم.

بيان إستنكاري صَادر عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بخصوص العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة الكرك / حمود

أَنَا هُوَ ٱلْقِيَامَةُ وَٱلْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا
(يوحنا ١١: ٢٥–٢٦)

بطريرك المدينة المُقدّسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وأعضاء المجمع المقدس وصاحب السّيادة المُطران خريستوفوروس مُطران الأردن يُعزونَ
أنفسهم وأهالي الضّحايا المَكلومين والشّعب الأردني بكافةِ أطيافهِ، والقيادة الهاشمية بالمُصاب الجَلل الذي مَسّ القلوب جَميعاً ووضع فيها حُزناً مُستغرباً أليماً وجداً.

وإذ تستنكر البطريركية العَمل الوَضيع الجَبان الدّموي الذي أصابها وكُل الرّعايا بشكل مُباشرٍ وأسقط مِنها الشُهداء في كَنيسة القديس جيورجيوس للرّوم الأرثوذكس / حمود – الكرك، تبقى الثقة بأجهزتنا الأمنية القادرة بإحترافٍ وسُرعةٍ على جلبِ المُجرمين الإرهابيين.

ورُغم الألم الكَبير الذي مسّ الأردن كُل الأردن وكُل الشرفاء مِن هذا العالم، فلن ينالَ هذا الفِعل القبيح الدّموي مِن وحدتنا الوطنية وثباتنا، بل يزيدنا تمسكاً والتفافاً مَسيحيين ومُسلمين معاً حَول قيادتنا الهاشمية.
وإن كانت الرّسالة تهدفُ لإقتلاعنا مِن أرضنا المُقدّسة وتهجيرنا مِنها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسّكًا بها وتجذّرًا فيها؛ ومَهما إشتدت الأحداث مِن حَولنا أو ألمّت بنا لن تدفعنا إلى مُغادرة أرضنا، فنحن أبناء هذهِ الأرض وجُذورها الحيّة وشركاء في تاريخها وحاضرها ومُستقبلها، وسنبقى فيها شهودًا للإيمان مَهما عَظمت التحدّيات وزادت المِحن.

وإننا على إيمان مُطلق بأن مُجتمعنا الأردني سَيبقى عَصياً على كُل فكرٍ أسود مُتطرف وأن هذهِ الفِعله المُجرمة بعيدة وغريبة عن إسلام بلادنا المُعتدل.
ونطلب مِن رعايانا والمُؤمنين جميعاً الثبات والصلاة في هذه اللحظات.

حَمى الله الأردن والشعب الأردني.

صَلواتنا وأدعيتنا مَعكم

ثيوفيلوس الثالث بطريرك المَدينة المُقدّسة

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment