Skip to content

وفاة السفير مالك عيد عودة الله الطوال في اسبانيا وهو على رأس عمله

تاريخ النشر: أغسطس 5, 2026 10:23 م
6a720d3915a97

نعت الأوساط الأردنية والعربية، الاربعاء أحد أبرز شخصياتها الدبلوماسية، السفير مالك الطوال، سفير الجامعة العربية في إسبانيا، إثر معاناة مع المرض.

ونعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية ببالغ الحزن والأسى وفاة السفير السابق الدكتور مالك الطوال، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد حياة حافلة بالعطاء والخدمة للأردن وقيادته الهاشمية. وقد شغل الفقيد منصب سفير المملكة لدى جمهورية البرازيل الاتحادية. نسأل الله العلي القدير، الجليل المجيد، أن يرحم الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.

كما ونشر قريبة الاستاذ نبيل غيشان نعي على صفحته في موقع فيسبوك جاء فيها:

كان مالك ابن عشيرتنا وجارنا في حي العزيزات مادبا صبيا عاديا، رغم فارق بضع سنوات ذهبنا سوية الى مدرسة اللاتين  وتقاسمنا الحارة والبيادر مكانا للعب. مالك ذهب في صفوفه الاعدادية الاولى الى بيت جالا ليكون (خوريا)، لكنه غادر (الخورنة)  وعاد في نهاية السبعينيات ليلتحق بالجامعة الاردنية وينال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية.

وبفضل ما تعلمه في (الدير) من لغات غربية قبل في وزارة الخارجية وتدرج في السلك الى ان تقاعد برتبة سفير. خدم الاردن دبلوماسيا في عدة دول وتقدم في العلم لينال درجة الدكتوراة من جامعة السوربون في باريس. ورشحته الحكومة  الاردنية لمنصب سفير في الجامعة العربية ليعين سفير لها في مدريد الى ساعة رحيله.

كما نشر العديد من الشخصيات كلمات نعي عُرف منه الوزير الاسبق حباشنة وفادي السلفيتي واحمد معروف (من اسبانيا) وواخرين كلمات تعازي ومواساة لاهله

نقتبس من رثاء اسامة طوال

ما أصعب أن يرحل من كان جزءًا من تفاصيل العمر، ومن أجمل ذكريات الطفولة والشباب، ومن المواقف التي صنعت فينا معنى الأخوّة والصداقة والمحبة. لقد كنت بالنسبة لي أكثر من قريب؛ كنت أخًا لم تلده أمي، ورفيقًا صدوقًا، وجارًا عزيزًا، ورفيق رحلة امتدت سنوات طويلة.

ونشكر الله على نعمة لقائنا بك خلال زيارتك الأخيرة إلى الأردن، في بيتك الثاني الذي كنت دائمًا تعتبره بيتك، وفي الوطن الذي نشأت وترعرعت فيه، وحملت محبته معك أينما ذهبت. كان لقاءً لم نكن نعلم أنه سيكون لقاء الوداع؛ فقد كان في القلب الكثير من البرامج والمشاريع والآمال لمزيد من اللقاءات، لكن مرضك وبعدك عن الوطن حالا دون تحقيقها، وبقيت تلك الزيارة ذكرى أخيرة ثمينة نحفظها في قلوبنا بمحبة وامتنان.

لقد غدرت بنا الدنيا أحيانًا، وأفرحتنا أحيانًا أخرى، لكنها قست علينا قسوةً لا توصف في هذا اليوم، حين أخذتك من بيننا. ومع ذلك، ستبقى الأيام الجميلة التي جمعتنا بك أقوى من الغياب، وستظل ذكراك حاضرة في قلوبنا، لا تمحوها المسافات ولا يطويها الزمن.

كما نشر خالدسماوي النعي التالي:

آل طوال الكرام في مادبا أحر كلمات العزاء بوفاة القامة الوطنية والدبلوماسية الدكتور مالك عيد الطوال

والذي كان وجها ناصع البياض في كافة المناصب التي استلمها حتى آخر يوم في حياته…رحمة الله عليه وليكن ذكره مؤبداً

ونشرت الوزيرة والسفيرة السابقة لينا عناب على صفحتها في فيسبوك ما يلي:

ببالغ الحزن والأسى، تلقيت نبأ رحيل الزميل والصديق العزيز، الديبلوماسي القدير مالك طوال، الذي شكّل برحيله خسارة كبيرة للديبلوماسية الأردنية والعربية ولجميع من عرفوه وعملوا معه. تشرفت بمعرفته عن قرب، والعمل معه في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين خلال خدمتي في اليابان، وعندما كان يرأس إدارة آسيا وأوقيانوسيا. وكان بالنسبة لي مدرسةً في العمل الديبلوماسي، وفي الأخلاق الرفيعة، وفي حسن التعامل، وتعلمت منه الكثير.

عرفته إنساناً نبيلاً، متواضعاً، راقياً في تعامله، رصيناً في مواقفه، واسع المعرفة، لا يبخل بعلمه أو خبرته، وكان دائماً حاضراً لتقديم النصح والعون. كرّس خبرته لخدمة وطنه، وكان مليئاً بالنفع لبلده ولزملائه، ومثالاً للإخلاص والتفاني في أداء رسالته.

لقد كان الراحل نموذجاً يُحتذى به في العمل الديبلوماسي، ومحبوباً من الجميع، وموضع ثقة واحترام وتقدير، بما عُرف عنه من طيبة القلب، والسماحة، ونقاء النفس، فترك أثراً طيباً لا يُنسى.

ملح الأرض تنعي الصديق والمستشار الخاص للمجلة والذي لم يبخل اي يوم بتقديم النصح والدعم لعملنا.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment